|
Aug
23
|
عندما يتسابق ملوك القلب على الهدايا
فيعطيك احدهم ملئ كفيك من الاعذار
ويعطيك الاخر تجاهل واهمال واتهام
ويعطيك الثالث ملئ القلب من الطعنات
وويعطيك الرابع سيل من الاتهامات
وتتمنى للحظه انتهاء الألم
وتعمل على فض تلك الجروح والاهات
ولكن فى النهايه تجد نفسك بين المطرقه والسندال
تضرب من كل الجبهات
لاتجد لديك القدره على الرد
فقد فقدت حتى الاحساس بالاحترام وسطهم
انتزعوا منك الضحكه والابتسامات
وتركوا لك كل الاهات والجروح
فتكون تلك هى هديتهم
عندها تقرر ان تتكرهم وتواجه آحرانك وحيدا
وتنظر حتى يقوموا هم بالحث عنك
ولكن مع انتظارك ترى فى كل لحظه اهمال وقت الاحتياج
تسرق الابتسامه من على وجوه الاطفال
حتى تتزين بها فى وسط من لا يملكون قلبك
ولكن من ملكوا ذلك القلب قد تفننوا
تفننوا فى كيفيه الاهمال والاستهترا
تفننوا فى كيفيه الجرح والطعنات
تفنننوا فى كيفه زرع الاهات
عندما بكت الدموع وتالمت الاهات
مش عارف يمكن مش وقته الكلام ده خالص بس هو اتكتب لا ارادى منى
بفكر بعد كده الغى الكتابه نهائى بسبب الكلام ده
28 August, 2009 في الساعة 19:09
يااااااااااااااااه فيه كلام كتير هكتبه بس بعد الفطار عشان بجد هرد كتير
10 November, 2009 في الساعة 22:31
بشمهندس بصراحه من غير زعل مالوش داعى ان الكلام ده يتقال اصلاًالواحد كتير اوى بيبقى فى حاله من كتر زعله بياخد الامور بحساسيهويقول كلام ساعات بيزعل انه قاله لانها حاله مؤقتهوالكلام اللى بيقوله الانسان هو بيقوله من وجهه نظره هو وممكن اللى حواليه ده عادى جدا وياريت يابشمهندس لما يكون حاله حزن مابيقلهاش خواطر كتير كدهبس الخاطره مالهاش حل بس الدافع بتاعها مش لازم يكون موجود أصلاًجزاك الله خيرا